تأمل في موعظة الأحد الأول من الدنح

روحُ الربِّ عليَّ،

منذُ اللحظة الأولى وحتى من قبل الزمن،

روحُ الربِّ عليَّ فروحهُ حبٌّ يخلق ويبدعٌ في خلقهِ كل الأشياء،

روحُ الرب عليَّ

فهو بروحهِ أحياني، ومن روحهِ نَفُحَ فيَّ نسماتهُ المقدسة فصيَّرني إبناً لَهُ،

حملني في حشا قلبه قبل ان تحملني أحشاء أمي،

غمرني بفيضِ حبهِ عند عماذي ونادى بأسمي…

روحُ الربِّ عليَّ،

فروحهُ هي مصدرَ كلَّ قداسة وكلَّ بركة ونعمة،

بروحهِ منحني مسحةً سماوية رسولية ليُعلنني مختاراً، مُكرساً لإسمهِ،

بَسَطَ كَفَّيهِ فوق رأسي و بالبركاتِ حَصَّنني لِيُعلنني إبناً حبيباً يفرح ويرضى عَنْهُ،

إبناً حبيباً وارثاً للملكوت، أميناً على بيتهِ وشعبه وكل أبناءهِ،

أرسلني رسولاً للحبِّ والرحمة،

أعطاني أن أكونَ مسؤلاً عن السلام، و جعلني صورةً لبهاءِ مجدهِ الأزلي….

روحُ الربِّ عليَّ:

هي رسالة ودعوة للإيمان بمشروع الله في حياتي وحياة الآخرين،

هي رسالة ودعوة لعيش الفرح سعياً لتحقيق مشروع الله في حياتي وحياة الآخرين،

هي رسالة ودعوة للثبات بالرجاء والسلام، ومنح الرجاء والسلام، وتحقيق الرجاء والسلام في حياتي وحياة الآخرين،

فأصبح لهم عزاءً عند الحزن، وشفاءً عند الوجع، ومنفذاً للحرية عند الضيق، وشبعاً وارتواء عند الجوع والعطش، ونوراً يضيء لهم دروب الحياة بنور المسيح !!!!

روحُ الربِّ عليَّ، وهل من نعمة اكبر؟!

بقلم وسن ستو

من وحي موعظة الاب هديل البابو

About wassan sitto

x

Check Also

تأمل في الخدمة في الكنيسة

الخدمة في الكنيسة ليست أبداً ” واجباً” يُفتَرَض القيام به! ليسَ واجباً مفروضاً علينا أخلاقياً ...