بحضور رؤساء الكنائس الشرقية في سيدني استقبل سيادة راعي الأبرشية مار أميل نونا السيد بيل شورتن رئيس حزب العمال المعارض ورئيس وزراء حكومة الظل. تطرق الحديث حول موضوع زواج المثليين الذي اقر مؤخرا وتاثيره على حرية التعبير والعبادة. وشرح سيادة المطران بعد ترحيبه بالضيف، تبعات القرار وتاثيره على المجتمعات المسيحية. حيث اوضح السيد شورتن ان حزبه يحاول ان يجد الحلول لضمان حقوق الجميع وبما في ذلك حقوق الاديان والاطياف المختلفة والذين يجب ان تضمن حقوقهم ويكونوا متساوون امام القانون في استراليا. بمداخلة المطران طرباي مطران الكنيسة المارونية اوضح تخوف المجتمعات المسيحية والشرقية من تبعات هذا القرار واضاف بالخصوص النتائج المترتبة على التعليم والمدارس الكاثوليكية. متمنيا من الحكومة والحزب ان يفهموا ان التبعات ستقود الى مشكلات وتحديات اكبر. واضاف سيادة الانبا دانيال اسقف سيدني للاقباط الارثذوكس ان المسيحيين ليسوا ضد الحرية وانما يحترمون حرية الجميع ولكن في المقابل نتطلع لان يكون هناك قرارات تحترم حريتنا كمسيحيين. وفي مداخلته قال سيادة راعي الابرشية مار اميل نونا ان المجتمعات الشرقية في مناطق غرب سيدني والتي صوتت بشكل كبير ضد القرار شعرت بالاحباط من ممثليهم في البرلمان الذين لم يكونوا صوتا لمنتخبيهم. وختاما: شكر سيادته مع الاساقفة السيد الضيف على ان يكون هذا الاجتماع بداية لاجتماعات اخرى لكي يكون صوت المجتمعات الشرقية والمسيحية مسموعا في القرار السياسي.

Chaldean Catholic Diocese – Sydney
