الأحد الخامس من القيامة
عندما نَظُن أننا وحيدين دُونَ حضور يسوع معنا وبيننا، تمضي بِنَا الخُطى بيأسٍ وأستسلامٍ فاتر للألم نحو ليلٍ طويلٍ مُظلِم، وقد نبذُل بعض المساعي وسطَ أمواجٍ من الأسى إنما دُونما جدوى لأنها خالية من الإيمان والرجاء، فنتعب، و تُستَنفَذ كل قوانا، ونعودُ حيثُ كُنا نجرُّ اذيال الخيبة!
إنما!
لا تهتز ثقتنا ولا نفقد رجائنا ولا يصيبنا الشك،
يسوع هو ها هنا دوماً معنا،
يأتينا عندما نظنهُ ليس هنا،
يأتي نحونا عند ” الفجر” ليُعيدنا الى النور مُعطياً لنا صباحاً جديداً مُفعماً بالثقة و الرجاء!
يأتينا يسوع عندما نتعب، ليقوينا،
عندما نقبع وسط الظلام، ليُخلصنا منه،
عندما لا تجدي مساعينا في شيء، فيعمل على ارشادنا،
عندما نعود فارغي الأيدي، فيعطينا ” صيداً” وفيراً لا تكاد تحملهُ الشباك!
عندما نكون في حُزنٍ وأسىً مرير وضُعفٍ ووهن، هو يأتينا بالفرح وكل الرجاء وخيرٌ وفيرٌ وفير
بقلم: وسن ستو
Chaldean Catholic Diocese – Sydney
