جميلٌ أن تسير بخطواتك نحو الحياة وأنت مدرك أن رفيقاً لك يقتفيك
هو ربما الى جانبك، او خلفك، او قد يسبقك بخطوات
احياناً لا تلتقى انظاركم اثناء المسير
واحياناً اخرى ربما حتى اصواتكم ،تسكت ويبقى فقط همس القلوب
أحياناً تلمح ظله من خلفك يداعب روحك
واحياناً اخرى تسمع وقع خطواته يدلُّ على وجوده معك في الطريق
معاً..تجتازون المسافات
معاً تتأملون الدرب
معاً تستمتعون بالمسير
ومعاً ترسمون وجهاً جميلاً لمشاعر الحب التي في الاعماق
ربما ليس مهماً التركيز أحدكم في الاخر طول الوقت
ولا أن تبقوا متقاربين، متلاصقين مدى الطريق
لكنه اليقين بأنكم معاً بحبكم، وصدقكم، وفرحكم تستقبلون الحياة
هو هذا اليقين يجعلكم تبصرون أبتسامه الله لكم، وتسمعون همسه قائلاً: ها أنا ذا معك، خطوةً بخطوة أرافقك!!!!!
هو هكذا يكون الصديق….هو هكذا الله معنا ايضاً
Chaldean Catholic Diocese – Sydney
