فيضٌ من الحب: ما يأتي من الحب، لا يكون إلّا حُبّاً

احذر ان (تغفر) إنتقاماً، فالإنتقام يلغي مبدأ الغفران تماماً!!!!

إياك و (المسامحة) التي تعتمد مخاصمة الآخر ومقاطعته، فتلك ليست مسامحة، بل نقيضها!!!

لا تكُن ممن يستخدمون (الصلاة) كاداةٍ للتباهي، او سلاحاً تضربُ به الاخر ليخجلَ ويفشل، فأنت بذلكَ تُشَوِّهُ معنى الصلاة الحقيقي الذي هو ( شفاءٌ للقلوب المريضة)!!!

إنتبه في (عطائِك)، ولا تكُن ممن يُعطون بمشهدٍ من الناظرين، منتظراً سماع الدعواتِ الكبيرة بالخير، لانك هكذا تخسرُ نعمة عطائِك، وتبتعد تماماً عن جوهر العطاء الذي هو (حُبٌّ ومشاركة)!!!!

لا تكُن (حكيماً) مع الجُهلاء بالشكل الذي تتقصد فيه إهانتهم، وتجاهلهم بسخرية، لانك بذلك تجعل من نفسك متساوياً مع الجاهل بجهلهِ، لكونكَ ” جاهِلٌ” أن الحكمة قبل كُلَّ شي هي (احترامٌ للكرامة الإنسانية)!!!!

ايها الأخ الكبير، والمُحَبَب:

ليست مبادِئُنا المسيحية وسائل للإنتقام، والعقاب، والإهانة او السخرية….

ليست مبادِئُنا المسيحية (أسلِحة) نتقاتلُ بِها بإسم (الدفاع) عن النفس او عن الآخر!!!!

ليست مبادِئُنا المسيحية طريقٌ لتعريةَ الآخر وكشفِ نقائِصهِ، وفضحِ كُلَّ عيوبه…

إنما هي للحبِّ فقط…

وما يأتي من الحب، لا يكونُ إلا حُبّاً.

بقلم: وسن ستو

About St Thomas

x

Check Also

الحرية، مسيرة إيمان

الحرية: ليست في الإختيار وصنع القرار وحسب! ولا هي في التَفَرُّد في سلكِ منهجٍ معين ...